ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

177

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ديني ومنقلبي ومثواي ، لعلّ اللّه عزّ وجل أن يتمّم ذلك لي . أشهد أنكم قد بلغتم عن اللّه عزّ وجل ما أمرتم به ولم تخشوا أحدا غيره ، وعبدتموه حتى أتاكم اليقين . اللّهمّ العن الذين بدّلوا دينك ، واتّهموا رسولك وصدّوا عن سبيلك ، ورغبوا عن أمرك . اللّهمّ احش قبورهم نارا ، واحش أجوافهم نارا ، واحشر حزبهم وأشياعهم إلى جهنّم . اللّهمّ العن طواغيت هذه الأمّة وفراعنتها وجواليتها « 1 » والعن قتلة أمير المؤمنين ، والعن قتلة الحسين ، وعذّبهم عذابا لا تعذّبه أحدا من العالمين . السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، السلام عليك يا حجّة اللّه ، [ أشهد أنّك ] قد بلّغت ناصحا ، وقتلت صدّيقا ، ومضيت على يقين ، لم تؤثّر غيّا على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل . أشهد أنّك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، وتلوت القرآن حقّ تلاوته . السلام على ملائكة اللّه المقرّبين ، السلام على أنبياء اللّه المرسلين ، الذين هم في خلقه مقيمين . ثمّ تنكبّ على القبر عند رأسه فتقول : السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، السلام عليك يا حجّة اللّه على من في الأرض ومن تحت الثرى . أشهد أنّك عبد اللّه وابن رسوله ، وأنّك قد بلّغت عن اللّه عزّ وجلّ مناصحا صدّيقا ، وافيت ووفيت ، وجاهدت في سبيل اللّه ومضيت على يقين من ربّك شهيدا وشاهدا ومشهودا ، فأقمت الصلاة وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، وعبدت ربّك حتى أتاك اليقين . فصلّى اللّه عليك [ يا ] أبا عبد اللّه [ أنا ] مولاك وفي طاعتك

--> ( 1 ) لعلّ هذا هو الصواب ، فإن صحّ فهو جمع : « جالوت » . ويراد منه هاهنا قوّاد النور وأمراء الجور ، وزعماء الضلالة . وذكره في أصليّ مهملة : « وحواليتها » ؟